25 فبراير 2007
مازالت الاحداث جارية ولم تننتهي بعد تابعوها قريبا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة كنت قد اتخذت قرارا بأن اتوقف عن الكتابة نتيجة لمواقف مررت بها من بعض الاصدقاء يطلبون مني التوقف عن كتابة تجربتي .
كنت ومازلت اعتقد ان هذه التجربة سوف يستفيد منها اشخاص كثيريا وهذا سبب كتابتي لهذه المدونة .
تناقشت مع صاحب الفضل بعد الله في انشائي لهذه المدونة و كتابه تجربتي مع المسيار . واصر على ان اكتب لكي يستفاد من هذه التجربة . وان اتجاهل غير ذلك لنه ليس هناك سبب يمنعني من كتابة تجرتي .
لذا سوف اعود معكم بقصتي مع بنت التحلية التي سوف ترون فيها العجب العجاب في عالم المسيار .
تحياتي زير بلا نساء
مصنف في: عام | | التعليقات: 14 »
18 فبراير 2007
قالت: لماذا تريد أن تتزوج ؟
قلت لها: كل إنسان لديه أسباب ؟
قالت : مثل ماذا؟
قلت : أهم شي ما ابحث عنه الرومانسية ، أنا ابحث عن صديقة بالحلال استطيع أن أتحدث إليها طوال الليل وان نتلقى خفيه وان نسافر ونمرح في الكون الفسيح ، أن نغازل بعضنا وان نرقص في منزل لوحدنا بعيد عن أعين الناس . ضحكت بصوت جميل و قالت: إنا مثلك. سألتها ما هو السبب في عدم زواجك حتى هذا السن ؟
قالت لي : إن النصيب لم يأتي بعد !
استمر الحديث بيننا عدة أيام وتناقشنا في موضوعات كثيرة استطعت خلالها إن أكون فكره بسيطة عنها. تبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين سنه وكانت موظفة جامعية ، مثقفة فيها كل الموصفات التي يرغبها أي رجل. أحسست من كلماتها إن السنين حرمتها من أحلام كثيرة كانت تتمناها في حياتها وان قطار الزواج سوف يفوتها إن لم تدركه. حينها عرفت لماذا قبلت بالزواج في السر . قررت انه لابد لي من أن نشوف بعضنا البعض . اتصلت بالعروس وطلبت منها أن أزورهم في البيت للنظرة الشرعية وان تكون مختصره إلى ابعد درجة. رحبت بذلك وقالت إنها سوف تحدث والدتها وتتصل بي . اتصلت بي وأخبرتني بأنهم جاهزين للزيارة وانه سوف يكون اصغر إخوانها موجود معنا فقط.أخبرتها أني سوف اتى عصر اليوم التالي وسوف اتصل بها لأخذ العنوان . كالعادة لبست وتطيبت واتجهت إلى سيارتي واتصلت بالعروس لتصف لي عنوان المنزل.
كان منزلهم في وسط مدينة جدة في حي الحمراء قريب من شارع فلسطين. عندما وصلت شارع فلسطين أخذت تصف لي مدخل الحي الذي به المنزل حتى وقفت أمام عمارة ثلاثة ادوار جديدة. نزل أخوها الصغير واستقبلني في مدخل العمارة وصعدنا إلى الدور الثالث حيث كان الدور كاملا لهم. دخلت الشقة وبها كان مجلس كبير جلست في احد أركانه وجاء اخو العروس بالقهوة العربية مع التمر. بدأت بالتعرف على اخو العروس وكان عمره في حدود العشرين عام. استأذن وذهب وجاءت بعد قليل أم العروس . كانت ملثمه وسلمت وجلست بعيده عني ورحبت وقالت : إن رجل البيت مريض ولا يستطيع النهوض من السرير. سألتني عن عمري وعن عدد أبنائي وماذا اعمل وأجبتها بكل صراحة.
قالت: نحن ليس لدينا مانع أن يكون الزواج مؤقتا بالسر على أن يعلن في ما بعد. قلت: لاما نع لدي من ذلك.
شعرت إن الأمور تسير في مصلحتي وان الوضع جيد. بعد قليل دخلت العروس بحياء وجلست بجوار والدتها وكانت المسافة بيننا حوالي الستة أمتار. كانت تلبس بنطلون بني وبلوزة بيج وشعرها اسود مفرود قد نزل قليل عن كتفيها متوسطة الطول ممتلئة الجسم وبدا على وجهها إنها تضع بعض الماكياج الذي يخفي اثأر السنين . كان لون بشرتها جميل جدا في نظري الذي لا يميل إلى البياض. كانت عيناها جميلتين وملامح وجهها سعودية بدوية. استأذنت العروس مع والدتها وجلست انا واخو العروس نتحدث قليل جاء الشاي بعدها وشربته واستأذنت . خرجت وكانت لدي قناعة بأن من ابحث عنها قد وجدتها .
اتصلت فورا بالعروس وأثنيت عليها وعلى والدتها واخوها .
قلت لها : أريد اسم العائلة كاملا حتى اسأل عنكم وأعطيتها اسمي كاملا واسم عائلتي وقبيلتي حتى تسأل عني واتفقنا على أن نتصل بعد أسبوع يكون فيها القرار النهائي .
بدأت اسأل عمن يستطيع أن يعطيني المعلومات الكاملة عن العائلة وعن البنت وكنت ابحث عن شخص يخاف الله ولا يظلمهم ولا يظلمني .
بعد عدة اتصالات بالأصدقاء وجدت شخص يخاف الله ويمكن أن يعطيني معلومات كاملة. اتصلت به على المنزل وقلت له إني أريد أن أزورك. رحب بي وذهبت إليه وأخبرته بالقصة كاملة وأعطيته اسم العائلة واني أريد منه النصيحة .
رد علي وقال: أعطني كم يوم وسوف أرد عليك.
أخذت الأيام تمر ثقيلة وآنا انتظر الرد بفارغ الصبر،حقيقة لم يكن يهمني كثير وضع العائلة ما كان يهمني الفتاة وأخلاقها . بعد خمسة أيام جاءني اتصال ذاك الرجل وقال لي انه سأل عن العائلة وعن الفتاة ورأى أن أبحث عن عروس أخرى. كان الخبر مفاجئة لي ولم أتوقعه.
قلت له : هل انت متأكد إنها نفس العائلة .
قال لي: لقد سألت أكثر من مصدر. وهذه أمانة اسأل أمام الله عنها .
قلت له : جزآك الله كل خير .
حقيقة كان القرار صعب إذ إن فيها من المواصفات التي كنت ابحث عنها الشيء الكثير. اتصلت بالخاطبة أم سعيد وقلت لها اتصلي بالعروس واخبريها انه ليس هناك نصيب.
قالت أم سعيد: وما السبب ؟ قلت لها : ليس هناك نصيب .
أقفلت الخط مع أم سعيد وكالعادة ركبت سيارتي واتجهت إلى ملاذي ومن يسمع شكوى. إلى البحر .. الى من يفهمني ويسمع صوتي وشكواي ونجواي ويسامرني حتى الفجر ودون أن يرد علي.
مصنف في: عام | | التعليقات: 12 »
30 يناير 2007
كان اخر اتصل بيني وبين أم سعيد قد مضى عليه قرابة الشهر حتى إني اعتقدت أنها قد نسيتني . وبدأت ابحث عن خاطبة أخرى لعلي أجد لديها طلبي.
في احد الأيام وفي الساعة الثامنة صباحا إذ بالجوال يرن شاهدت الرقم وإذ به رقم أم سعيد . استغربت من اتصال أم سعيد في هذا الوقت الباكر فليس هذا من عادتها.
حقيقة لم ارد عليها حيث كانت الظروف لاتسمح في حينه . انتظرت حتى ذهابي للمكتب واتصلت بها .
ألقيت عليها التحية .
قالت لي: هات الحلاوة
قلت لها : ابشرى .
قالت : وجدت لك من تبحث عنها .
قلت لها: من طوّل الغيبات جاب الغنائم . هات الإخبار الحلوة.
قالت: وجدت لك بنت بكر جميلة مثقفة ومن عائلة فيها كل الشروط التي تبحث عنها وهي وعائلتها موافقون على كل شروطك.
قلت لها: بيض الله وجهك وابشري مني بحلاوة ترضيك.
طارت أم سعيد من الفرح وأخذت تدعوا لي بالتوفيق في الزواج وقالت لي: سوف اتصل بك بعد خمس دقائق.
انتظرت بعض الدقائق واذا بالجوال يرن وإذا بأم سعيد تطلب مني إن اتصل بالبنت لنتحدث مع بعض ونعرف بعض قبل إن اذهب لزيارة أهلها .
لاشعوريا قلت لام سعيد : والله انك تستأهلين بوسة على هذا الشغل ايوه ..! كذا ولا يلاش .
سمعت ضحكات أم سعيد و لا ادري هل كانت تتمنى فعلا البوسة ام انها تمازحني.
اخذت الرقم من ام سعيد واتصلت فورا بالبنت وسلمت عليها وقلت لها انا ……. من طرف ام سعيد.
قالت لي بصوت ناعم: هلا ومسهلا.
قلت لها: هلا بك.
ساد الصمت لثواني ثم سمعت صوتها مرة أخرى تقول لي: وين رحت قلت لها: موجود.
قالت لي : ممكن تحدثني عن نفسك .
قلت لها: ماذا تريدين ان تعرفي عني .
قالت: كل شي .
قلت: سوف يستغرق ذلك ساعات وأيام.
قالت: ويش ورآنا. إن أريد إن اعرف عنك كل شي.
بدأت الحديث وقلت لها : اسمي ….. من مواليد الطائف متزوج ولدي اولاد وبنات . رجل اعمال واقيم بجدة وارغب في الزواج على سنة الله ورسولة .سكتت قليل ثم سمعت صوتها تقول لي : بس! توك تقول انك تحتاج ساعات وايام
قلت لها : ذاك من باب المبالغة .
ضحكت بصوت جميل وقالت : كم عمرك ؟
قلت : 42 عام .
قالت : ماهو مستواك التعليمي .
قلت : ادرس الماجستير .
همهمت قليلا وقالت لي : لماذا تريد الزواج ؟
بقية المكالمة تاتي في المقال القادم ….
تحياتي
مصنف في: عام | | التعليقات: 23 »
30 يناير 2007
أصبحت أم سعيد تعرف طبعي ولا تسألني عن رأيي في من قابلتها، فقد بدأت تشعر إن من ابحث عنها لم أجدها بعد.
بعد عدة ايام اتصلت بأم سعيد وسألتها ما الجديد؟
قالت ما الجديد لديك أنت ؟
قلت لها مازال البحث جاري. ولن اذهب لأي موعد أخر إذ لم تشاهدين العروس وتقابليها وتتحدثي معها ثم تخبريني عنها و تصفينها لي.
قالت: أريد منك إن تعطيني مواصفاتك بالتفصيل حتى ابحث لك عنها وأشاهدها واجلس معها ثم أقرر هل تذهب لها أم لا ؟
قلت لها: أريد أن تكون جميلة وليست فاتنة.. متوسط الطول والجسم شعرها اسود عيناها سوداء.. أريدها بجمال بناتنا السعوديات ذوات الجمال العربي الأصيل بدون أي تجمل.. أريدها مثقفة استطيع إن أتناقش معها في أمور مجتمعنا .. أريدها متحضرة وليست منغلقة .. أريدها محافظة وليست متبرجة .. أريدها بحر من الحنان كلما غصت فيه اكتشفت أشياء جديدة جميلة لم يرها غيري من البشر.. نهر من العواطف يروي عطش بي بلا حدود … أريدها إن تكون دلوعة تبحث عمن يدلعها . جوهرة تنتظر من يصقلها .. لاتهمني العائلة أو السن .. كنت ابحث عن الجوهر والمعدن الأصيل.
قالت: شروطك صعبة !
قلت: تلك من ابحث عنها . وإذ لم أجدها فلن أتزوج؟
مصنف في: عام | | التعليقات: 3 »
30 يناير 2007
أمضيت عدة أيام لم اتصل بأم سعيد وكنت احتاج إلى أن أراجع حساباتي مع المسيار وعن الاحراجات التي واجهتها والخروج من مأزق ذلك الإحراج الذي سببته لمن زرتهم من العائلات والذين ربما كانت أجبرتهم الظروف ليوافقون على الزواج بالسر .
اتخذت قراري أن أشاهد الفتاة التي ترغب في زواج المسيار أولا ومن ثم أتحدث معها وبعد ان نقتنع ببعض ازور أسرتها لمناقشة باقي التفاصيل.
خفت انه من الصعوبة أن أجد من توافقني على ذلك اذ استنتجت انني كمن يعيش في عصور قديمة , وان البنات أصبحن أكثر انفتاحا من أشخاص في مثل تفكيري على الأقل في عالم النساء.
اتخذت قراري واتصلت بأم سعيد وأخبرتها بالتطورات الجديدة واني قررت أن أشاهد البنت وأتحدث معها , اقتنع بها اولا ومن ثم أقابل أهلها .
ضحكت أم سعيد وهمست لي ؟ هل تريد زوجه أم صديقه ؟ فوجئت بردها وتلعثمت في الكلام وأقسمت لها إني ابحث عن زوجه واني لا أريد الحرام .
كنت اعتقد انها تختبرني وتشكك في مصداقبتي ولكنها ردت قائله كل ما تريده موجود صديقه بالهاتف تتحدث معها أو صديقه لم جرد التسلية والخروج سويا أو … أو..؟؟
كان كلمها لي كالصاعقة ! ¼br /> سرحت قليل.. وأردفت .. أيعقل هذا في بلدنا !
أفقت على صوت أم سعيد وهي تقول لي : هأه … ماذا تريد ؟
قلت لها لا الظاهر.. فهمتني غلط. إنا أريد إن أراها فقط حتى لو كان بحضورك ! ضحكت بصوت عالي وقالت: هل ستتزوجها هي أم إنا ؟
اقنعتها ان الموضوع يعتمد على مدى توافقنا مع بعض من خلال حديثنا ومن ثم تكون الزيارة للأهل .
ردت أم سعيد بأنها سوف ترى وتعاود الاتصال بي .
بعد ثلاثة أيام اتصلت أم سعيد وقالت إن هناك فتاه سعودية يمكن إن تشاهدها ومن ثم تتحدث مع اهلها.
وافقت على الفور وقلت توكلنا على الله .
قالت أم سعيد ترقب اتصال البنت قريبا .
جاني اتصل في حوالي الساعة 12 ليلا وإذ بها فتاة تعرفني بنفسها وتقول أنها أمل من طرف أم سعيد ، رحبت بها . ثم قالت لي هل تستطيع الحضور الساعة الواحدة ليلا ، استغربت من التوقيت وقلت لها … لا مانع لدي .
قالت أنها تسكن في حي الروضة وان علي الاتصال بها إذا وصلت لشارع صارى حتى تصف لي المنزل .
توقعت إن تكون العائلة في انتظاري لعلمي ان البعض من اهل جده يسهرون حتى وقت متأخر.
وصلت لشارع صاري واتصلت بأمل وأخبرتها باني في أول شارع صاري وأخذت تصف لي البيت حتى وقفت إمام عمارة من ثلاثة ادوار ، طلبت مني الصعود للدور الأول وإنها بانتظاري .
كانت الساعة قد قاربت على الواحدة والنصف والعمارة هادئة ، فتحت باب العمارة وكان بيت الدرج مظلم ، حقيقة أصابني شي من الخوف وفكرت في الرجوع، تشجعت وسميت الله وصعدت للدور الأول ، وقفت لثواني لا اعرف أي شقة هي شقتها .
فجاه فتحت الباب وكانت فتاة طويلة تميل للون الحنطي تلبس بنطلون جينز وبلوزة بيضاء .
قالت لي .إنا أمل ؟
تلعثمت في الكلام وقلت لها أهلا.
وقفت وتوقعت إن تقول لي تفضل !
قالت لي ؟ هاه شفتني ؟
قلت نعم وفهمت من السؤال إن اللقاء أنتها.
عدت إلى سيارتي وانأ أفكر في ما حدث . هل ما افعله صواب أم خطا ؟
وهل البنات أصبحن بهذا الانفتاح ؟
وأين أهلها؟
اسأله كثيرة قطعها رنين الجوال وكانت أم سعيد تسألني عن رأي في أمل ؟
حقيقة كان هناك أسباب كثيرة ولكني اكتفيت إن اخبر أم سعيد بأنها لم تعجبني .
فانا ارغب في مشاهدة الفتاة ولكن ليس بهذه ألطريقه ! في الدرج ! وبعد منتصف الليل! وأهلها بالبيت ! أمور غريبة في زمن عجيب !
وبهذا انتهى فصل آخر من فصول محاولات البحث عن زوجة مسيار .
مصنف في: عام | | لا تعليقات »
30 يناير 2007
انقطعت الاتصالات بيني وبين أم سعيد لمدة أسبوع ، توقعت انها ربما تكون غاضبة بسب رفضي لسلوى فاتصلت بها.
وبعد أن سألتها عن أحوالها قلت لها ما سبب عدم اتصالك هل أنت غاضبة بسب موضوع سلوى ؟
ردت علي رد عجيب وقالت ، لقد أرسلت بعدك شخصين لرويه سلوى . وسوف تتزوج خلال أيام.
وقلت في نفسي ، سبحان الله .. كل هؤلاء يبحثون عن زواج المسيار؟!
سألتها هل هناك طلبات اخرى غيري ؟
ردت علي وقالت ، أن لديها قائمه طويلة من الرجال في الانتظار ولكنها فضلت أن يكون الخيار الأول لي.
أعجبت بان يكون لي الخيار الأول مع شكي من أنها ليست صادقة وأنها مع من يدفع أكثر.
قلت لها هل لديك عروس جديدة؟
قالت أنها سوف تزورعائله أخرى غدا وستتصل بي.
أمضيت يومي أفكر بالعروس الجديدة وهل ستكون حسب رغبتي.
في اليوم التالي كان جوالي بجانبي انتظر الاتصال في أي وقت من أم سعيد.
بعد العشاء كنت في طريقي لمناسبة حين اتصلت أم سعيد وقفلت الخط لكي اتصل بها (لم تكفيها الخمس ألاف ريال).
أوقفت سيارتي واتصلت بأم سعيد، أخبرتني أنها خرجت ألان من عند عائله هناء وأنها مطلقه تبلغ من العمر 19 عام وأنها لم يمضي على طلاقها إلا أشهر وان أهلها ليس لديهم مانع إن يكون الزواج بالسر.
طلبت مني الاتصال على رقم جوال والد هناء والتنسيق لزيارتهم.
أعجبت باحترافية بأم سعيد وإمكانيتها في إحضار البديل بهذه السرعة.
اتصلت على الفور بوالد هناء وعرفته بنفسي ورحب بي واتفقنا على إن أقوم بزيارتهم في الساعة 5 عصر يوم الاربعاء .
كانت كالعادة قلق ومتردد وخائف إن لأتكون مناسبة وان أصاب بالإحراج مرة أخرى وماذا سأقول لام سعيد وضلالة كذلك حتى جاء الموعد .
كان منزل أبو هناء في حي الكندرة بوسط جدة ، لبست ملابسي وتطيبت وانطلقت إلى بيت هناء .
مررت في طريقي على محلات باتشي بطريق المدينه وأخذت معي علبة من الشوكلات ثم مررت على محلات الذهب بسوق الكندره واشتريت خاتم من الذهب.
كنت اريد ان تنال هناء إعجابي وان يتم هذا الزواج وانتهي من هذه المواعيد والاحراجات ، حقيقة إنا من النوع الخجول خصوص مع النساء .
اتصلت بوالد هناء من قرب الجوازات واخذ يصف لي الطريق وانأ معه على الخط حيث كان المنزل في وسط حي الكندرة ووصلت إلى المنزل.
كان البيت عبارة عن عمارة صغيرة من أربعة ادوار وكان مدخل العمارة منخفض واصطدم راسي بسقفه (كانت بشائر سيئة ) و كان الدرج ضيق ومكسر ، وكانت الشقة في الدور الثالث.
وجدت والد هناء ينظرني إمام باب الشقة ورحب بي ثم أدخلني إلى المنزل لصالون.
قدمت له علبه الشوكلات والخاتم وتشكر مني . سألني عن عملي وأحوالي وانه لا عيب إن يتجوز الشخص مرتين ، تناقشنا مع بعض ثم سألته منذ متى هو بالسعودية وعن عمله ، عرفت إن له بالسعودية قرابة العشرين عام وان يعمل ممرض بالمستشفى وقد انهي عقده وهو ألان لديه عمل خاص ، (لم يخبرني به وانأ لم اسأله).
دخلت علينا هناء بالعصير وجلست بجانب والدها كان طولها حوالي المائة وخمسين سم وجسمها وسط وسمارها خفيف وشعرها ناعم .كانت تلبس فستان ملون بإزهار مشكله يدل على عدم الدراية بالموضة.
سألتني عن أبنائي وعائلتي ،ورددت عليها ، سألتها عن دراستها مجامله ولم أزيد على ذلك حيث إنني قد اتخذت قراري بأنها ليست من ابحث عنها .
استأذنت وخرجت من منزل أبو هناء محبط ومتضايق واتجهت إلى شاطي العروس .
أخذت أدور بسيارتي لا ادري إلى أين وكل تفكيري منصب حول زواج المسيار .
كنت أفكر لماذا دخلت في هذه ألدوامه وعلى ما ستنتهي هل سأستمر في هذه الزيارات والى متى.
أقفلت جوالي وجلست على الشاطي ولم اذهب الى منزلي إلى بعد منتصف الليل .
مصنف في: عام | | تعليق واحد »
30 يناير 2007
اتصلت علي ام سعيد في اليوم التالي لتخبرني أنها وجدت لي أمراه سوريه مطلقه تبلغ من العمر سبعة وعشرين عام لديها بنت واحده ، جميله ومتعلمة وفيها كل المواصفات التي ارغب فيها وزودتني بكامل المعلومات عن العروس وأهلها وانه ليس لديهم مانع إن يكون الزواج بالسر وكان اسمها سلوى.
طلبت مني الاتصال على رقم جوال أخو سلوى والتنسيق معه للنظرة الشرعية.
اتصلت مساء يوم السبت وعرفته بنفسي ورحب بي واتفقنا على إن أقوم بزيارتهم في الساعة الخامسة عصر يوم الأحد.
كانت الزيارة الأولى لي في عالم المسيار ، كنت قلق ومتردد حتى جاء الموعد .
كان منزل أبو سلوى في شمال جدة ، لبست ملابسي وكامل زينتي وهيأت نفسي كعريس قادم ، كنت اشعر بالرغبة في إن أصل بسرعة وان أشاهد سلوى وان ينتهي هذا اللقاء .
صليت العصر ثم اتجهت بسيارتي لمنزل سلوى ، لم استطيع الوصول بسهوله واتصلت باخ سلوى وقابلني في شارع حراء واتجهنا إلى المنزل .
كان البيت عبارة عن عمارة ثلاثة ادوار وكانت الشقة في الدور الثاني .لحظت ان المنزل لم يجدد فرشه من سنوات ، اوحى لي ذلك بمستوى الاسره المادي .
كان وقتها قد دخل وقت المغرب وبعد أن أدينا الصلاة دار الحديث بيني وبين اخو سلوى عن الزواج الثاني بصفة عامة وسألته عن عدم حضور والد فأخبرني انه مريض ولا يستطيع الحضور.
ثم احضروا لنا القهوة العربية .
كانت طعم القهوة العربية ممتاز و أن من عملها خبير بموصفات القهوة السعودية .
حضرت أم سلوى وسألتني بعض الأسئلة عن عملي واسمي بالكامل وعن عائلتي وزوجتي وأبنائي.
كانت أسئلتها عاديه وأجبتها بكل صراحة واني ارغب في الزواج على سنه الله ورسوله .
حضرت سلوى بالعصير وكانت متوسطة الجمال تلبس بلوزه حمراء وتنوره سوداء كانت طولها مائه وستون سم تقريبا وجسمها متناسق بيضاء وشعرها أشقر وعيناها عسلية.
قدمت لي العصير وجلست أمامي .
ساد الصمت لعدة ثواني وانأ انظر إلى الأرض .
رفعت نظري وقلت لها كيف حالك ؟
وردت بأني بخير .
قلت لها اسألي عن أي شي تريدين معرفته عني ؟
قالت لي ليس لدي أسئلة وكل ما أريده هو الاستقرار في بيت خاص لي مع رجل يستطيع أن يؤمن لي الحياة الكريمة .
قلت لها من حقك .
سألتني عن عدد أبنائي وكم ولد وبنت وأعمارهم ؟
وأجبتها عن ذلك .
سكتت بعد ذلك ، فسألتها عن عمر ابنتها ؟
وقالت لي بان عمرها خمس سنوات.
ساد الصمت مرة أخرى وأصبحت تنظر إلى أمها وأخيها الذين أوعزا لها بالانصراف، استأذنت بالذهاب.
وبعد دقائق استأذنت بالانصراف على أن يتم التواصل فيما بيننا لاحقا عن طريق الخاطبة.
خرجت من البيت واتصلت بالخاطبة وقلت لها أني قابلت سلوى وسأستخير وأعاود الاتصال بك.
ذهبت بعدها إلى صديق أستشيره وأخبرته بما حصل وسألني بكل صراحة .
هل هذه هي الفتاة التي تطمح أن تتزوج بها ؟
وكان جوابي بكل صراحة ” لا” فقال لي ” لا داعي للاستخارة”.
لم اتصل على أم سعيد في اليوم التالي لأني كنت اشعر بالإحراج أن ابلغها بان سلوى ليست الفتاة التي ابحث عنها رغم ما تتميز به من مواصفات.
أمضيت بعض الوقت في التفكير في ردة فعل قراري على سلوي وما قد يترك لديها من آثار نفسية سلبية.
بادرت أم سعيد بالاتصال وسؤالي عن رأيي.
وللحقيقة كنت أريد أن اعرف رأي سلوى وعائلتها وهل هم موافقون.
قالت أم سعيد أنهم (أهل سلوى) قد اتصلوا بها يسألونها عن رأيي ويستعجلون في الرد ولقد لمست من حديث أم سعيد أنهم موافقون.
أخبرتها أن البنت أمنية أي رجل ولكنها ليست من ابحث عنه.
وطلبت من أم سعيد الاعتذار لهم بالنيابة عني.
بهذا انتهت أول تجربة في مشوار البحث عن عروس المسيار.
مصنف في: عام | | لا تعليقات »
30 يناير 2007
في إحدى ليالي جدة الجميلة كنت مدعو للعشاء عند احد المشايخ المعروفين وكان محور الحديث عن الزواج وعن التعداد وتطرق الحاضرون لزواج المسيار وسمعت صوت لأحد الإخوان يقول أنة يعرف خاطبة تسمى أم سعيد تقوم بتزويج المسيار وإنها زوجت كثيرا وان لديها فتيات كثيرات .
لمحت الشخص وعرفت أن اسمه طارق ويعمل مدرسا.
تعمدت وقت العشاء إن أكون بجانبه حتى أتعرف عليه ليوصلني لام سعيد .
استطعت إن أتعرف على الاستاذ طارق وبعد عده اتصالات به لتوطيد العلاقة طلبت منه رقم أم سعيد حتى اتصل بها وأجرب المسيار .
بعد إن اتصل بها الأستاذ طارق وابلغها عني بعض المعلومات واني سأتصل بها لرغبتي في الزواج . اتصل بي وابلغني إن أم سعيد تنتظر اتصالي ، وكان الاتصال الأول بأم سعيد .
حقيقة كان اتصالي الأول ولم أكن أجيد فن التعامل مع الخاطبات، طلبت مني قبل كل شي إن ادفع لها مبلغ 5000 خمسة ألاف ريال حتى تبدأ عملية البحث عن زوجه لي.
وافقت وذهبت إليها بعد منتصف الليل في جنوب جدة حيث تكثر الخاطبات .
ارسلت لي احد أبنائها في الشارع وكانت تراقبني من الشباك وطلبت إن اخرج من السيارة حتى ترى شكلي وتستطيع وصفه للفتيات .
اتصلت بها بعد ان اعطيت ابنها النقود وكانت سعيدة بالمبلغ ووعدتها انه في حال زواجي سوف ادفع لها 10000عشرة ألاف ريال أخرى .
تشجعت أم سعيد ووعدتني بان تتصلي بي في اليوم التالي لاترسلني لاحدأ العوائل . وكانت بدايه المشوار مع المسيار.
مصنف في: عام | | لا تعليقات »
30 يناير 2007
ما حاجتي للمسيار
قد يتساءل البعض لماذا المسيار وما حاجتي للزواج إذا كنت سعيد في حياتي.
حقيقة بدأت التفكير في زواج المسيار وانا خارج المملكه حيث كنت وحيد في غرفتي في احد الفنادق .
وكم كنت أتمنى في تلك اللحظات أن تكون زوجتي معي لنعيش لحظات جميله حلمت أن أعيشها وأنا في سن اصغر ولكن كانت حياتي مزدحمة بالمشاغل من دراسة وعمل وتجارة وزوجة وأبناء. أمضيت أيامي في كفاح حتى استطعت الوصول إلى ما أنا علية بفضل الله ثم بفضل وقوف أم أبنائي وحملها عني عبء المنزل وتربيه الأبناء.
رزقني الله بزوجه همها الأول المنزل والأبناء وان التمس لها العذر في انشغالها عني حيث انه من الصعوبة أن تسافر معي أيام الدراسة وكذلك تربيه الأبناء تحتاج إلى سهر بالليل ومتابعة لهم منذ الفجر ولا يخفا على أي شخص صعوبة التربية في هذا الزمان.
قد يقول البعض هل هذا جزاها ؟
وانأ أقول والله أني لأكن لها كل الحب والاحترام وقد يكون هذا احد الأسباب التي جعلتني أفكر بالزواج في السر وكان لابد لي أن أخوض هذه التجربة لأرضي نفسي التي حلمت بشيء من الرومانسيه والدلع الذي لم أحض به من قبل.
حقيقة كنت ابحث عن صديقه بالحلال استطيع أن أتحدث اليها طوال الليل وان نتلقى خفيه وان نسافر ونمرح في الكون الفسيح. أن نغازل بعضنا وان نرقص في منزل لنا وحدنا بعيد عن أعين الناس.
مصنف في: عام | | التعليقات: 2 »
30 يناير 2007
إخواني وأخواتي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسمحوا لي إن أتواجد بينكم وان اروي لكم قصصي مع المسيار.
وما دفعني لان اكتب لكم الى ما رايته وعشته وقائعه قرابة ثلاث سنوات
رأيت فيها ما لا يصدق من هذا الزواج. ورأيت العجب العجائب.
وسوف تقرؤون في هذا الموقع قصص حقيقة ليست من نسج الخيال ولا من تأليف كاتب. فصدقوني اني اخر من يفكر في التأليف.
إن ما دفعني لان اكتب تجربتي هو الاستفادة منها لمن أراد إن يجرب المسيار من إخواني أو أخواتي .
وما جعلني اختار ألكتابه باسم مستعار هو الحفاظ على مشاعر أناس كثيرون سوف يفاجأون إني كتبت تجاربهم معي بكل صدق ودون أي تزييف وحتى لا نجرح كبريا ئهم فسوف نغير الأسماء بأخرى فقط .
ختاما أرجو إن تتقبلوا تجربتي وان يستفاد من هذه التجربه وسوف يفاجأكم عدد القصص التي قاربت المائة في جميع انحاء المملكة .
اسأل الله لنا ولكم التوفيق .
ولكم مني خالص التحيات ……
زير بلا نساء
مصنف في: عام | | لا تعليقات »